أهم العادات والتقاليد المصرية

الكاتب : ياسمين جمال
13 أكتوبر 2024
عدد المشاهدات : 567
منذ 6 أشهر
تشمل أهم العادات والتقاليد المصرية تنوعًا كبيرًا، من عادات وتقاليد الزواج في مصر إلى تقاليد الزواج المسيحي في مصر والزواج الإسلامي في مصر، إضافة إلى العادات والتقاليد في صعيد مصر.
عناصر الموضوع
1. عادات وتقاليد الزواج في مصر
مراسم الزواج في مصر: خطوات مليئة بالتقاليد والفرح
العادات الخاصة بالزواج في المجتمع المصري
2. العادات والتقاليد في صعيد مصر
عادات صعيد مصر في اللباس
عادات صعيد مصر في الطعام
3. عادات الزواج في المجتمع الصعيدي
السياق:
الطيبة:
 خبز الفرح:
4. عادات ليلة الحِنّاء في الصعيد
ليلة الذكر:
ليلة الفرح:
5. عادات فرعونية يمارسها المصريين
عين حورس
التصدق على الفقراء
عادات الطعام
العزاء في الأربعين للمتوفى
السبوع
كسر القلة
شم النسيم
عدم ترك الشب شب مقلوبًا

عناصر الموضوع

1. عادات وتقاليد الزواج في مصر

2. العادات والتقاليد في صعيد مصر

3. عادات الزواج في المجتمع الصعيدي

4. عادات ليلة الحِنّاء في الصعيد

5. عادات فرعونية يمارسها المصريين

تعد أهم العادات والتقاليد المصرية جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع المصري، حيث تعكس القيم والموروثات التي توارثتها الأجيال عبر العصور. ومن أبرز هذه العادات عادات وتقاليد الزواج في مصر، التي تختلف بين المدن والقرى، لكنها تحافظ على طابعها الاحتفالي المميز. كما أن تقاليد الزواج المسيحي في مصر تتم داخل الكنائس وفق طقوس دينية خاصة، بينما يتبع الزواج الإسلامي في مصر مراسم عقد القران والاحتفالات التقليدية. ولا يمكن إغفال العادات والتقاليد في صعيد مصر، التي تتميز بتمسك أهلها بالموروثات القديمة، خاصة في مناسبات الزواج والاحتفالات العائلية، مما يعكس الترابط الاجتماعي العميق في المجتمع الصعيدي.

1. عادات وتقاليد الزواج في مصر

تختلف العادات والتقاليد بين الشعوب، حيث توارثت الأجيال الأفعال والأقوال التي أصبحت تُمارَس في المناسبات والشعائر الدينية والاجتماعية وغيرها. يتنوع الشعب المصري في عاداته وتقاليده. حيث تختلف هذه العادات من مناسبة إلى أخرى، ويتبع المصريون العديد منها، مثل عادات الزواج.

في الأعراس، والتي تُعدّ مناسبة مميزة في كل أنحاء العالم. يعتمد المصريون على تقديم جهاز العروس، والذي يتضمن الصندوق الذي يحتوي على الأكسسوارات والجواهر والأشرطة الملونة لتزيين الشعر والمخدة. بالإضافة إلى ذلك يقدم الأهل والأصدقاء مبلغًا ماليًا للعريس. يُعرف باسم “نقوط الفرح”، وهي عادة شائعة في المجتمعات الشعبية.

وتبنى الزيجات المصرية على علاقات أسرية، واتفاق مسبق، بناءً على الوضع المالي، ويعد هذا النوع المنتشر في مناطق القرى والريف.

مراسم الزواج في مصر: خطوات مليئة بالتقاليد والفرح

تبدأ مراسم الزواج في مصر عادةً بقراءة الفاتحة، حيث يلتقي أهل العروس والعريس في اجتماع للاتفاق على التفاصيل الأساسية. مثل تحديد المهر الذي سيدفعه العريس للعروس، وتحديد الشبكة، وهي هدية مميزة من الذهب أو الجواهر تُقدّم للعروس. بعد ذلك، يتم الاتفاق على موعد كتب الكتاب، وهو عقد الزواج الذي قد يُعقد في يوم الزفاف، ويتم تسجيل الزواج رسميًا على يد المأذون.

في الخطوة التالية، تُقام حفلة الخطوبة، والتي تكون عادةً في صالة أفراح أو في منزل والد العروس. في هذه الحفلة، يتم تقديم الشبكة للعروس، ويرتدي العرسان الخواتم. بعد الخطوبة، يبدأ الزوجان في البحث عن منزل جديد للانتقال إليه وتجهيزه، مع البدء بالتخطيط لحفل الزفاف.

قبل الزفاف بيوم، تُقام حفلة الحناء، وهي عادة تجمع قريبات العروس وصديقاتها في منزلها للاحتفال وتوديع العزوبية بطريقة مبهجة.

وأخيرًا في أهم العادات والتقاليد المصرية، تُقام حفلة الزفاف، حيث ترتدي العروس الفستان الأبيض للزفاف. ويظهر العريس بالبدلة الرسمية. يتميز الحفل بأجواء الفرح والاحتفال من خلال الغناء والرقص وتقديم الطعام والمشروب التقليدي “الشربات”، بالإضافة إلى قطع الكعكة.

العادات الخاصة بالزواج في المجتمع المصري

وتختلف حفلات الزفاف في المجتمع المصري باختلاف الطبقة الاجتماعية، واختلاف الأديان. وهناك عدد من العادات الخاصة بالزواج في المجتمع المصري:

  • يتم عقد شعائر الزفاف المسيحية في الكنيسة، في حين تعقد شعائر الزفاف الإسلامية في المسجد أو قاعة مناسبات. ويرتدي العروسين عادةً في يوم الزفاف ملابس العرس، وهي الفستان الأبيض للعروس، والبدلة للعريس. وعادة تقام مراسم الزفاف يوم الخميس.
  • ومن العادات للزواج في مصر، أن ترمي العرائس باقة الزهور للخلف، لتلتقطها النساء الراغبات للزواج. بالإضافة إلى ذلك يلقي الضيوف الحبوب على العروسين عند خروجهم من المكان، إذ ترمز الحبوب إلى الخصوبة، وتمني حياة سعيدة للزوجين.[1]

2. العادات والتقاليد في صعيد مصر

تحكم العادات والتقاليد الصعيد عن باقي المناطق في مصر. وحيث تشمل جميع نواحي الحياة، من ضمنها اللباس، والطعام، والحياة الشخصية والاجتماعية، ويتمسك أهل الصعيد بعاداتهم؛ باعتبارها جزءٌ من هويتهم، ومن نظامٍ حياتهم.

عادات صعيد مصر في اللباس

 يتكون زي الرجال في صعيد مصر من الشال، والجلباب البلدي، والعمة. والنساء تختلف أزيائهن باختلاف العمر والوضع الاجتماعي؛ فالفتيات يرتدين الملابس المزينة. وترتدي الأمهات والجدات اللون الأسود في الطرح، والشال، وهو من أهم العادات والتقاليد في الصعيد.

عادات صعيد مصر في الطعام

يوجد في صعيد مصر أطباقٌ مميزة، فهي تمثل جزءًا من ثقافة الصعيد، ومن أمثلتها:

  • الكشك الصعيدي: يتم صناعة الكشك الصعيدي من القمح.
  • البتاو: خبز من دقيق الذرة مخلوط الحِلْبَة.
  • الخبز الشمسي.
  • الجبن الضاني.
  • الشلولو: يتكون من الثوم، والليمون، والملوخية الجافة.

3. عادات الزواج في المجتمع الصعيدي

تختلف عادات الزواج في المجتمع الصعيدي حسب أماكن العيش وحسب المستوى الاجتماعي، ولكنها تتشابه في:

السياق:

 السياق في الصعيد شخصًا أو مجموعة من الأشخاص يقومون بدور الوسيط بين أهل العريس وأهل العروس. وتكون علاقتهم طيبة بالجانبين، وأن يكونوا على وفاق، ويمكن أن يضم السياق كبار البلد، ومهمتهم الرئيسة طلب يد العروس من أهلها للزواج. وبعد موافقة أهل العروس، يتوجه السياق إلى أهل العريس ويبلغهم بالموافقة، وتبدأ تجهيزات الخطوبة.

الطيبة:

يذهب أهل العريس لخطبة العروس، والاتفاق على المهر، والشبكة، وموعد الزفاف. ويكون هذا على شكل موكب يضم أهل العريس وكبار البلد. ويكون محملًا بالهدايا لأهل العروس، التي يكون أهل العروس مستعدين لاستقبال الضيوف. عن طريق الترحيب بهم وتحضير الولائم.

 خبز الفرح:

خبز الفرح هو أحد التحضيرات التي تسبق أيام الزفاف بأسبوع، تقوم والدة العروس بدعوة النساء لمساعدتها في إعداد خبز الفرح. بعض القرى تسميه الخبز الشمسي، وهناك البعض تسميه القرقوش، أو الملتوت، أو الرقاق، أو البسكوت، أو المنقوش.

4. عادات ليلة الحِنّاء في الصعيد

 ليلة الحِنّاء وهى أول يوم في العرس، وتكون في بيت العروس أو في بيت العريس، أو يتم الاتفاق على إقامتها عند كل منهما على مدار يومين. ومن اسمها فإن العروس ترسم الحِنّاء على يديها وقدميها. والعريس يرسم الحِنّاء على يديه وقدميه، ويتم في هذا اليوم ذبح الذبائح وتوكيل طباخ لإعداد الولائم. ويرقص الجميع على الأغاني الصعيدية، وترتدي العروس عباءات مطرزة، وتبديلها أكثر من مرة.

ليلة الذكر:

 هي ثاني يوم في العرس، وتكون للرجال فقط، ويتم عقدها في ديوان أهل العريس أوالبلد. وتقوم بإحيائها فِرْقَة إنشاد ديني.

ليلة الفرح:

في اليوم الكبير، تسميه النساء بهذا الاسم ويحتفلن في منزل والد العروس، بينما يحتفل الرجال في ديوان أهل العريس أو في مكان آخر داخل البلد. تنشد النساء الأغاني التقليدية للأعراس. بالإضافة إلى ذلك يُلبِس الأهل الشبكة للعروس. تقدم والدة العريس وأخواته العديد من الهدايا للعروس، بما في ذلك الذهب. خلال الاحتفال، يبدل العريس ملابسه أكثر من مرة، ويستمر الجميع في الاحتفال حتى ساعات الفجر.

5. عادات فرعونية يمارسها المصريين

أجدادنا المصريين القدماء تركوا لنا إرثًا ثقافيًا واجتماعيًا، يتناقل عبر الأجيال على مدار آلاف السنوات، وأصبحنا نمارس مجموعة من العادات والتقاليد التي يعود أصلها إلى الفراعنة.

يوجد مجموعة من أهم العادات والتقاليد المصرية التي نمارسها في العصر الحالي، ويعود أصلها إلى القدماء المصريين، مثل:

تشمل أهم العادات والتقاليد المصرية تنوعًا كبيرًا، من عادات وتقاليد الزواج في مصر إلى تقاليد الزواج المسيحي في مصر والزواج الإسلامي في مصر، إضافة إلى العادات والتقاليد في صعيد مصر.

عين حورس

كان للإله حورس مكانة مقدسة في قلوب الفراعنة، واتخذوا رمز عين حورس للحماية من الأرواح الشريرة والحسد، بواسطة ارتدائها ووضعها على صدر موتاهم لحمايتهم في الحياة الأبدية.[2]

التصدق على الفقراء

تلك العادة عند المصريين القدماء منذ آلاف السنين، حيث اعتقد الفراعنة أن إله الحق والعدل عند قدماء المصريين، تعطى من يساعد الفقراء مكافئات.

عادات الطعام

أن مائدة الأكل عند الفراعنة كان لها شعائرها الخاصة، إذ يجب أن يتوافر في كل وجبة الخبز والجعة، وفي عصرنا الحديث نحتفظ بهذه العادات، لكننا استبدلناها بالعصائر والمشروبات الغازية.

وكانوا يفرشون الأرض خلال تناول الطعام، وكان المصري يرفع إحدى ركبتيه عن الأرض، ويجلس دون أن يسند ظهره، حيث كان يتناول ثلاث وجبات يوميًا، يجب أن يتجمع أفراد الأسرة في واحدة منها.

وأحب الفراعنة تناول الملوخية، فكانت عادة الشهق عند وضع الثوم على الملوخية؛ اعتقادًا بأنه يعطي الملوخية الطعم المميز، وحتى ألأن المصريين تتبعه من عادة طهي الملوخية.

العزاء في الأربعين للمتوفى

تعد عادة مصرية منذ عهد الفراعنة، وكانت مربوطة بشعائر التحنيط، حيث كانت تأخذ أربعين يومًا، وفى اليوم الأربعين تستطيع الروح أن تتحرر إلى العالم الآخر بعدما تطمئن أن الجسد محفوظ، وفي عصرنا يتم الذَّهاب إلى قبر المَيِّت وإحياء ذكراه بعد موته، في ذكرى الأربعين، وفي ذكرى وفاته، ويبدأن في قراءة القرآن، وينزعون اللبس الأسود بعد الأربعين.

السبوع

يعود أصل عادة إقامة سبوع إلى الفراعنة للاحتفال به والترحيب به في الأسرة، وكانوا يقومون بتحريك الطفل يمينا ويسارا داخل غِرْبال، بهدف إبعاد الأرواح الشريرة عنه. علاوة على ذلك كان ذلك الاحتفال يتم بعد سبع أيام من ولادة الطفل لأن المصريين يعتبرون أن رَقَم سبعة يجلب الحظ الجيد.

كسر القلة

ذلك الاعتقاد يعود إلى الفراعنة، حيث اعتقد المصريون أن تحطيم إناء وراء شخص لا يحبونه من شأنه أن يعمل على التخلص من الطاقة السلبية والأرواح الشريرة التي تحيط بذلك الشخص وإبعاد الحظ السيء.

شم النسيم

عادة الاحتفال بشم النسيم توارث من أيام الفراعنة، وكانوا يحتفلون به منذ أربعة الأف وخمسمئة عام. وكانوا يقومون خلال ذلك اليوم بتقديم الفسيخ أو السمك المملح والبصل والخس كقرابين خلال موسم الحصاد. بالإضافة إلى ذلك كان من عاداتهم خلال ذلك اليوم تلوين البيض وتجهيز أطعمة مثل الرنجة والفسيخ والسردين والخروج إلى الحدائق، ويقوم المصريون نفس العادات حتى الآن.

عدم ترك الشب شب مقلوبًا

كان الفراعنة يعتقدون أن ترك الشب شب مقلوبًا يعد إهانة للآلهة. حيث أنه بمنزلة وضع الشب شب في وجه الآلهة، ويعتقد المصريون أن ترك الشب شب مقلوبًا يجلب الحظ السيء؛ ويعتقد انه من المحرمات في الكثير من البيوت المصرية. [3]

وفي ختام مقال أهم العادات والتقاليد المصرية. تعبّر العادات والتقاليد المصرية عن مستوى المشاعر والعلاقات بين الأفراد. علاوة على ذلك تنشئ العلاقات الجيدة بين أفراد العائلة، وتوفر للطفل البيئة التي يحتاجها وتعزز شعوره بالاستقلالية ومهاراته في بناء العلاقات مع الآخرين، وشعوره بالأمان فيزيد ثقته بنفسه خلال تعلمه اتباع العادات العائلية. بالإضافة إلى ذلك توفر العادات والتقاليد العائلية فرصة للأشخاص لاستغلال المناسبات، من أجل تعزيز المهارات العاطفية والاجتماعية، وتسهم في تنشئة الأطفال ليسهمون في المجتمع بشكل إيجابي، ويتمتعون بالكفاءة الاجتماعية.

المراجع

مشاركة المقال

وسوم

هل كان المقال مفيداً

نعم
لا

الأكثر مشاهدة