الطب الشعبي واستخدام الحجامة: الفوائد والمخاطر

الكاتب : سهام أحمد
19 يناير 2026
عدد المشاهدات : 34
منذ 6 ساعات
الحجامة: الفوائد والمخاطر
 ما هي الحجامة وكيف تتم في الطب الشعبي
 الفوائد الصحية المحتملة للحجامة
 الحالات التي يُنصح فيها باستخدام الحجامة
 المخاطر والاحتياطات التي يجب الانتباه لها
الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف
الحوامل
مرضى فقر الدم (الأنيميا) الشديد
مرضى الجلد الحساس أو المصاب بطفح جلدي
مقارنة بين الطب الشعبي والطب الحديث في الحجامة
أسئلة شائعة:
س: ما هي فوائد الحجامة الأكثر شيوع التي يدعمها الطب الحديث؟
س: هل الحجامة: الفوائد والمخاطر تجعلها علاجاً بديلاً للدواء؟
س: ما هي محاذير الحجامة؟ لمن يتناولون أدوية القلب؟

تعد الحجامة: الفوائد والمخاطر من أقدم الممارسات الطبية التقليدية التي عرفتها الحضارات الإنسانية. حيث تعود جذورها إلى العصور الفرعونية والصينية القديمة. ثم ازدهرت بشكل خاص في الطب العربي الإسلامي. تعتمد هذه التقنية على مبدأ سحب الدم الراكد أو الهواء من تحت الجلد باستخدام أكواب زجاجية أو بلاستيكية. بهدف استعادة التوازن الداخلي للجسم. وتنشيط الدورة الدموية وتخفيف الآلام. إن الجدل حول الحجامة: الفوائد والمخاطر يتركز بين مؤيدين يرون فيها علاج شامل لكثير من الأمراض. وبين من يطالبون بالمزيد من الأدلة العلمية الحديثة لتأكيد فعاليتها وسلامتها. ويبقى فهم هذه الممارسة أمر ضروري لكل من يفكر في الخضوع لها.

 ما هي الحجامة وكيف تتم في الطب الشعبي

الحجامة هي تقنية علاجية تندرج تحت مسمى الطب البديل والتكميلي. وتعتمد على إحداث تفريغ للضغط في مناطق محددة من الجسم. وهي في جوهرها ممارسة تهدف إلى تطهير الجسم من الشوائب أو الأخلاط الفاسدة وفقاً للمفاهيم القديمة. وتتم الحجامة تقليدي عبر نوعين رئيسيين: الحجامة الجافة والحجامة الرطبة. في الحجامة الجافة. يتم تسخين كوب زجاجي بلهب صغير (لإزالة الأكسجين وخلق فراغ) ثم يوضع على الجلد. مما يؤدي إلى رفع الجلد والأنسجة تحت الجلد إلى داخل الكوب. هذا النوع يعمل على تنشيط الدورة الدموية الموضعية فقط. أما الحجامة الرطبة. فتتضمن نفس الخطوة ولكن يتبعها عمل خدوش سطحية دقيقة جداً في المنطقة المسحوبة. ثم إعادة وضع الكوب لسحب كميات صغيرة من الدم. وفي الطب الشعبي كانت هذه العملية تعتبر الطريقة المثلى لـ إخراج السموم من الجسم.

في الطب الشعبي. لم تكن الحجامة: الفوائد والمخاطر تعتبر مجرد علاج للأمراض الظاهرة. بل كانت إجراء وقائي يتم تنفيذه في أوقات محددة من الشهر (مثل الأيام البيض من الشهر الهجري) لضمان الصحة العامة والحفاظ على توازن الأخلاط. هذا التركيز على التوقيت الوقائي يبرز الفارق بين رؤية الطب الشعبي الذي يعتمد على الحكمة الموروثة والتجربة العملية. ورؤية الطب الحديث الذي يعتمد على الأدلة التجريبية والتشريحية.[1]

تعرف أيضاً على : أهمية الأعشاب في علاج أمراض النساء في الطب الشعبي

للالتهاب والألم

 الفوائد الصحية المحتملة للحجامة

على الرغم من أن الأبحاث العلمية لا تزال محدودة وتتطلب المزيد من التوسع. فإن التقارير التجريبية والأدلة القصصية تشير إلى أن الحجامة: الفوائد والمخاطر المحتملة عديدة وتغطي مجموعة واسعة من الحالات الجسدية. فمن الناحية الوظيفية. يعتقد أن الحجامة تعمل على تحسين تدفق الدم في الشعيرات الدموية والأوعية الدقيقة. مما يؤدي إلى زيادة الأكسجين والمغذيات في الأنسجة المعالجة. هذا التنشيط الموضعي يمكن أن يقلل من تصلب العضلات ويعالج الآلام المزمنة. كما يعتقد البعض أنها تحفز الجهاز العصبي الودي وتطلق مواد كيميائية طبيعية مضادة للالتهاب والألم. مما يجعلها أسلوب فعال في إدارة الألم. وفي هذا السياق. يتساءل الكثيرون: ما هي فوائد الحجامة؟ بشكل عام. وتشمل تقليل آلام الظهر المزمنة والصداع التوتري.

في كثير من الحالات ترتبط فوائد الحجامة بمرض الألم العضلي الليفي (Fibromyalgia) ومتلازمة النفق الرسغي (Carpal Tunnel Syndrome). بالإضافة إلى التخفيف من حالات معينة مثل التهاب المفاصل. ويعتقد أيضاً أن سحب الدم في الحجامة الرطبة يحفز إنتاج خلايا دم جديدة. مما يساهم في تجديد الدم. وتتعدد فوائد الحجامة بين الجانب النفسي والجسدي. حيث يشعر العديد من الأشخاص بالاسترخاء وتحسن الحالة المزاجية بعد الجلسة. مما يعكس التأثير الشامل للطب التكميلي على الصحة.[2]

تعرف أيضاً على : الطب الشعبي ودور الحجامة في تعزيز الصحة والوقاية

 الحالات التي يُنصح فيها باستخدام الحجامة

تُستخدم الحجامة في الطب الشعبي لعلاج أو التخفيف من أعراض العديد من الأمراض. ومع تزايد الاهتمام بالطب التكميلي. بدأت الأبحاث تدرس تأثيرها على حالات مرضية محددة. فغالباً ما ينصح باستخدام الحجامة للأشخاص الذين يعانون من آلام مزمنة في الجهاز الحركي. مثل آلام الرقبة والكتفين والمفاصل والظهر. كما أنها قد تكون مفيدة في حالات الصداع النصفي والصداع التوتري. حيث يتم وضع الأكواب على نقاط معينة في الرقبة أو الجزء العلوي من الظهر. وهناك اهتمام متزايد بالإجابة على سؤال ما هي فوائد الحجامة طبياً؟ خصوصاً في مجال علاج الالتهابات الموضعية والاضطرابات التي تسبب الألم.

بالإضافة إلى الألم العضلي. تشير بعض الممارسات التقليدية إلى فوائد الحجامة للقلب والأوعية الدموية. فبعض النظريات تذهب إلى أن الحجامة قد تساعد في تنظيم مستويات ضغط الدم وتخفيض نسبة الكوليسترول. ومن هنا يظهر التساؤل: ما هي فوائد الحجامة للقلب؟ على الرغم من أن هذا المجال لا يزال يتطلب المزيد من البحث الدقيق. كما تم استخدام الحجامة كجزء من علاج الاضطرابات الأيضية وحالات معينة من أمراض الجلد مثل حب الشباب والأكزيما. مما يؤكد النطاق الواسع لـ ما هي فوائد الحجامة طبياً؟ التي يسعى الطب الحديث لتأكيدها.

تعرف أيضاً على : الطب الشعبي لعلاج آلام المفاصل والروماتيزم بالأعشاب

 المخاطر والاحتياطات التي يجب الانتباه لها

مثل أي إجراء طبي أو تكميلي. فإن الحجامة: الفوائد والمخاطر موجودة ويجب التعامل معها بجدية لضمان سلامة المريض. إن إهمال معايير النظافة والاحتياطات يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. وأول المخاطر المرتبطة بالحجامة الرطبة هو خطر العدوى. إذا لم يتم تعقيم الأدوات (الأكواب والمشارط) بشكل كامل. فإن هناك خطر كبير لانتقال الأمراض المنقولة بالدم مثل التهاب الكبد الوبائي (B و C) وفيروس نقص المناعة البشرية. ولذا يعد استخدام أدوات تستعمل لمرة واحدة فقط (Disposable) أمر إلزامي في المراكز الصحية المرخصة. بالإضافة إلى ذلك قد تتسبب الحجامة في آثار جانبية بسيطة. مثل الدوخة أو التعرق أو الغثيان أثناء الجلسة. وظهور كدمات على الجلد قد تستمر لعدة أيام.

هناك حالات طبية معينة تتطلب تجنب الحجامة تماماً. ولذلك. من الضروري فهم ما هي محاذير الحجامة؟ قبل اتخاذ القرار. يجب على الممارس المدرب جيداً إجراء فحص شامل والتأكد من عدم وجود موانع للمريض. وتتمثل أهم ما هي محاذير الحجامة؟ والإجراءات الوقائية في التالي:

الحجامة: الفوائد والمخاطر

  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف

    مثل الهيموفيليا أو من يتناولون أدوية سيولة الدم (مثل الوارفارين أو الأسبرين). لأن الحجامة الرطبة تزيد من خطر النزيف المفرط.

  • الحوامل

    يجب تجنب الحجامة خلال فترة الحمل. خاصة في منطقة البطن أو الظهر السفلية.

  • مرضى فقر الدم (الأنيميا) الشديد

    لأن الحجامة الرطبة تؤدي إلى سحب كمية بسيطة من الدم. مما قد يفاقم حالة فقر الدم.

  • مرضى الجلد الحساس أو المصاب بطفح جلدي

    يجب تجنب وضع الأكواب على الجلد المصاب بالتهاب أو حروق أو جروح حديثة.

    مقارنة بين الطب الشعبي والطب الحديث في الحجامة

تختلف النظرة إلى الحجامة بين الطب الشعبي والطب الحديث. لكنهما يتفقان على أن الحجامة: الفوائد والمخاطر يجب أن تدار بعناية. ففي الطب الشعبي كانت الحجامة تمارس غالباً على أساس الخبرة المتراكمة والتوصيات النبوية (في بعض الثقافات). وكان الهدف هو تصحيح الخلل وتنقية الدم. لم يكن هناك تركيز على آلية العمل الفيزيولوجية (كيف يحدث التأثير). بل على النتائج الإيجابية التي يشعر بها المريض. أما في الطب الحديث، فينظر إلى الحجامة كعلاج تكميلي يركز على آليات عمل محددة. وتتركز الأبحاث الحديثة على دور الحجامة في تقليل الالتهاب. و تحسين تدفق الدم الموضعي والتأثير على مسارات الألم العصبية.

تعرف أيضاً على : العلاجات المنزلية التقليدية لنزلات البرد في الطب الشعبي

على الرغم من الاختلاف في المنهج، فإن هناك تقارب متزايد. ففي العديد من البلدان، بدأت المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى تقدم الحجامة كخدمة. ولكن يتم ذلك وفقاً لمعايير صارمة للتعقيم وسلامة المريض. هذا التطور يضمن أن يتم استغلال فوائد الحجامة: الفوائد والمخاطر مع التقليل من الجانب السلبي. مما يمثل دمج بين حكمة الطب الشعبي ودقة المنهج العلمي الحديث.

للالتهاب والألم
تعرف أيضاً على : الطب الشعبي في علاج أمراض الكبد وتنظيف الجسم بالأعشاب

وفي الختام تعد الحجامة: الفوائد والمخاطر جزء هام من التراث الطبي العالمي. إنها تقنية بسيطة ولكنها قوية. تظهر نتائج مشجعة في التخفيف من الآلام المزمنة وتحسين الدورة الدموية. ومع ذلك. يجب على أي شخص يفكر في الخضوع للحجامة أن يدرك أن الحجامة: الفوائد والمخاطر يجب أن تقيم بعناية فائقة. دائماً يجب اختيار ممارس مؤهل ومرخص يلتزم بأعلى معايير النظافة والتعقيم لضمان الحصول على الفوائد المرجوة بأمان تام.

أسئلة شائعة:

س: ما هي فوائد الحجامة الأكثر شيوع التي يدعمها الطب الحديث؟

ج:  قدرتها على تقليل الآلام العضلية الهيكلية المزمنة. خاصة آلام أسفل الظهر والرقبة. ويعتقد أنها تحقق ذلك من خلال تحسين تدفق الدم في الأنسجة المصابة وتقليل الالتهاب الموضعي.

س: هل الحجامة: الفوائد والمخاطر تجعلها علاجاً بديلاً للدواء؟

ج: يجب النظر إلى الحجامة: الفوائد والمخاطر على أنها علاج تكميلي. وليس بديل للدواء. على الرغم من فوائدها في تخفيف الأعراض. إلا أنها لا تعالج الأمراض الخطيرة أو المزمنة بمفردها. يجب استشارة طبيب مختص قبل إيقاف أي علاج دوائي مقرر والاعتماد على الحجامة.

س: ما هي محاذير الحجامة؟ لمن يتناولون أدوية القلب؟

ج: إذا كنت تتناول أدوية لسيولة الدم (مثل الأسبرين أو مميعات الدم الأخرى) كجزء من علاج أمراض القلب. فإن الحجامة الرطبة (التي تشمل سحب الدم) تعتبر من ما هي محاذير الحجامة؟ المطلقة أو تتطلب حذر شديد واستشارة طبية. يجب إبلاغ الممارس بجميع الأدوية التي تتناولها قبل الجلسة.

المراجع

مشاركة المقال

هل كان المقال مفيداً

نعم
لا

الأكثر مشاهدة