أجمل شعر يتناول موضوع الأخوة

الكاتب : هدير عاطف
21 يناير 2026
عدد المشاهدات : 1812
منذ شهر واحد
شعر يتناول موضوع الأخوة
مقدمة عن الأخوة
أجمل ما قيل عن الأخ من شعر
قصيدة أخي لا تؤاخذني وإن كان لي للشاعر الخبز أرزي
قصيدة أخي في الود أخي النسيبِ للشاعر مهيار الديلمي
قصيدة لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة للشاعر محمود سامي البارودي
قصيدة أخي لن تنال العلم إلا بستة للشاعر الإمام الشافعي
علاقة الأخوة في العصر الجاهلي
ويقول قصي بن كلاب مصوراً اعتزازه بأخيه وامتناعه به:
وقد سجل دريد بن الصمة تفوق علاقة الأخوة على علاقة الزوجية حين قال بعد تطليقه لزوجته انتصاراً لكرامة أخيه:
شعر عن الأخ قصير
الأسئلة الشائعة
1. ما المقصود بشعر الأخوة؟
2. هل الأخوة في الشعر تقتصر على رابطة الدم؟
3. لماذا يعد شعر الأخوة مؤثرًا؟
4. ما أبرز القيم التي يعكسها شعر الأخوة؟
5. هل كتب الشعراء القدماء عن الأخوة؟
6. هل يستخدم شعر الأخوة في المناسبات؟
7. ما الفرق بين شعر الأخوة وشعر الصداقة؟
8. هل شعر الأخوة مناسب للمناهج التعليمية؟

شعر يتناول موضوع الأخوة يعكس أسمى العلاقات الإنسانية التي تقوم على المحبة الصادقة والتكافل والتضحية. علاوة على ذلك فالأخوة ليست رابطة دم فحسب. بل شعور عميق بالأمان والانتماء، وقد خلدها الشعراء في أبيات مؤثرة تجسد معنى الإخاء الحقيقي.

مقدمة عن الأخوة

الأخوة الحقيقية تتجاوز الحدود الفردية لتشمل المجتمع كليًّا، فهي أساس بناء الأسر القوية والمجتمعات المتماسكة. وعلاقة الأخوة هي واحدة من أقدس العلاقات الإنسانية، فهي مبنية على الثقة المتبادلة، والحب غير المشروط، والدعم المتواصل. علاوة على ذلك الأخ هو ذلك الشخص الذي يشاركك أفراحك وأحزانك، وهو ملاذك الآمن في كل حين. فمنذ الصغر يشترك الأخوة في العديد من الذكريات الجميلة التي تبقى محفورة في قلوبهم. حيث تعمل هذه الذكريات المشتركة على تقوية الروابط بينهم، وتجعل علاقتهم أكثر قوة. بالإضافة إلى ذلك الأخوة هي كنز لا يقدر بثمن، وهي من أجمل هدايا الدنيا. لذا وجود الأخ في حياة الفرد له أثر بالغ الأهمية على صحته العقلية والنفسية. حيث يساعده على التغلب على الصعوبات والتحديات التي يواجهها في حياته.

تعرف أيضًا على: أجمل شعر يتحدث عن الشتاء

أجمل ما قيل عن الأخ من شعر

منذ الصغر ويشترك الأخوة في العديد من الذكربات الجميلة التي لا تنسى لذا اليكم بعض قصائد اهم الشعراء عن الاخوة.

  • قصيدة أخي لا تؤاخذني وإن كان لي للشاعر الخبز أرزي

أَخِي لَا تُؤَاخِذْنِي وَإِنَّ كَانَ لِي ذَنْبُ فَلَيْسَ عَلَى الْعُشَّاقِ فِي فِعْلِهِمْ عَتَبُ

وَعِدَّتُكَ وَعَدَا عَاقَنِي عَنْهُ عَائِقٌ وَلِلنَّاسِ أَسَبَّابٌ لَهَا يُقْلَبُ الْقَلْبُ

لِقَدَّ فَاتِنِيُّ كُلُّ الْمُنَى حِينَ فَاتِنِي مُشَاهِدُكَ الْحُسْنَى وَمَنْطِقُكَ الْعَذْبُ

لَئِنْ كَانَ لِي خُلٌّ عَلَيْكَ مُقَدَّمَا إِذَا ذُكِرَ الْخُلَاَّنُ عُنَّدُي وَالصَّحْبُ

لِخَالَفْتُ تَوْحِيدِيَّ وَعَفَتْ أئِمَّتُي وملتُ الى الجِبتِ الْمُضَلِّلِ وَالنُّصْبِ

وَلَوْلَا التَّصَابِي كَانَ فِي الْحُسْنِ مُذَهَّبِي فَلَاَحًا وَلَكِنَّ لَيْسَ يُفْلِحُ مَنْ يَصْبُو

تَحَيَّرْتُ فِي تَرْكِ الْحَبيبِ وَتَرْكِكُمْ فَفِي تَرْكِهِ لِهُوَ وَفِي تَرْكِكُمْ ذَنْبُ

وَقَالَ فُؤَادِيٌّ لَيْسَ يُعْذِرُكَ الإخا عَلَى جَفْوَةٍ إِذْ لَيْسَ يُعْذِرُكَ الحِبُّ

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَلْبَ سَهَّلَ سُخْطُكُمْ لِيَرْضَى الْهَوَى أَيَقْنُتُ أَنَّ الْهَوَى صَعْبُ

وَلَمَّا خَشِيَتِ الْمَوْتَ كَذَّبَتْ وَعْدَكُمْ فَقُولُوا أَكَانَ الْمَوْتُ خَيِّرًا أَمِ الكذْبُ

وَلَمْ تَتَغَالَبْ شَهْوَةٌ وَمروَةٌ فَيَفْتَرِقَا إِلَّا وَلِلشَّهْوَةِ الْغُلْبُ

وَلَمْ يُثْنِنِي التَّقْصيرُ عَنْكُمْ وَإِنَّمَا ثَنَى عَزْمَتُي لَمَّا اِنْثَنَى الغُصُنُ الرَّطْبُ

لِقَدَّ ذُبْتُ إِذْ أَبْدَى إليَّ مضاحكاً كَمَا ذَابَ شَيْطَانٌ تَقَضٍّ لَهُ شُهُبُ

إِذَا زَادٍ فِي التقبيل زُدْتُ تحشُّماً فَذَاكَ نِهابٌ فِي الْوِصَالِ وَذَا نَهْبُ

وَيَبْذُلُ لِي بَشَرَا وَأُعْطِيهِ غَيْرَهُ فَبَعْضَ الْمُنَى عَطَبٌ وَبَعْضُ الْمُنَى عَصَبُ

وَمَالٌ إِلَى سُخْفِ فملتُ وَلَمْ أَكَنَّ سَخِيفًا وَلَكِنَّ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ طِبُّ

فَحَلَّتْ عُقُودُ إِذْ تَحَلُّلِ مِحَكِّهِ وَدَارَتْ رَحَى الكذّان إِذْ رُكِّبَ الْقُطْبُ

وَفُزْتُ بِشَيْءٍ بَيْنَ جِدٍّ وَلُعْبَةٍ وَيَا رُبَّ جِدٍّ كَانَ أَوََلَهُ اللّعْبُ

فَلَوْ أَنَّنِي كنتُ اِسْتَشَرْتُكَ لَمْ تُشِرْ عِلْي بِبُعْدِ الإلف إِذْ أُمِّكُنَّ الْقُرْبُ

وَلَوْلَا اِرْتِقَابِيٌّ فِي رِضَاِكَ لَمَّا اِعْتَدْتُ بِكَشْفِ أُمُورٍ كَانَ فِي دَوِّهَا حُجُبُ

مِنَ الْعَذْلِ أَخْشَى أَنَّ مِنْ كَانَ مُوجِعَا لَهُ الْعَذْلُ يَوْمًا لَيْسَ يُؤْلِمُهُ الضَّرْبُ

وَقَدْ يَخْلُصُ الْإِخْوَانُ مِنْ بَعْدَ عَثْرَةٍ كَمَا تستهبُّ الْخَيْلَ مِنْ بَعْدَ مَا تَكْبُو

وَأَيَّ جَوَادٍ لَمْ تَكْنِ مِنْهُ هَفْوَةً وَأَيَّ حُسَامٍ فِي الأحايين لَا يَنْبُو

تَرَانِي يَطِيفُ الْغَدْرُ عُنَّدِيٌّ لِصَاحِبٍ لَهُ الْكَرَمُ المأثور وَالْخُلُقَ الرُّحُبَ

فَإِنْ قُلْتُ هَلْ يُجْفَى الصَّدِيقُ لِأُمَرِّدُ فَلَا عَجَبُ إِذْ كَانَ يُعْصَى بِهِ الرَّبُّ

فَلَا تُدْنِسَنْ أخْلَاقَكَ الْغِرَّ بِالْقِلَى فَحَيْثُ يَكْوُنَّ الْجَوْرَ لَا يَحْمَدُ الْخَصِبُ

وَمَا الْأُنْسِ إِلَّا حَيْثُ يَسْتَطْلِعُ الرِّضَا وَمَا الرَّعْي إِلَّا حَيْثُ يَسْتَعْذِبُ الْعُشْبُ

وَمَا شَانِيُّ الْإِخْلَاَصِ فِي الْوَدِّ وَالْهَوَى وَمَا الْأَكْلِ مِنْ شَانِيِّ هُنَاكَ وَلَا الشُّرْبُ

وَلَسْتَ أُحِبُّ الْفَضْلَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهِ كَمَا لَا تُحَبُّ الشَّمْسَ مُطَّلِعَهَا الْغَرْبُ

فَدُونَكَ أَمِثَالًا مِنَ الدُّرِّ نُظِّمَتْ سموطاً وَلَكِنَّ مَا تَخَلَّلَهَا ثَقْبُ

سَتَذْكُرُ قَوْلِيُّ عِنْدَ كُلُّ طَرِيفَةٍ بِذِكْرِكَ لِلدَّارِيَّ اذا اِسْتَطْرَفَ النُّعَّبُ [1]

  • قصيدة أخي في الود أخي النسيبِ للشاعر مهيار الديلمي

أَخِي فِي الْوَدِّ أَخِي النَّسِيبِ وَخِلِّيِّ دُونَ كَلِّ هَوَى حَبيبِيِّ

وَمَوْلَاُي الْبَعيدُ يَقُولُ خَيْرَا قَرِيبٌ قَبْلَ مَوْلَاِي الْقَرِيبِ

وَمَا دِحَىَ الْمُصَرِّحُ شَاهِدًا لِي فِدَاءٌ لِلْمَعْرِضَ فِي مَغِيبِيٍّ

فَلَا تَتَطَلَّبِي غَلَطَاتِ شَوْقِي فَمَا إِنَّ زلتُ ذَا شَوْقٍ مُصِيبِ

أرَدْتِينيِ لِيَمْلِكُنِي نِفَاقَا سَلِيمُ الْوَجْهِ ذُو ظَهْرٍ مُرِيبِ

وَأَلْسِنَةٌ تُظَاهِرُنِي صِحاحاً وَأَعْلَمُهَا بَطَائِنَ لِلْعُيُوبَ

قَدْ أَعْتَذِرُ الزَّمَانُ بِوَدِّ خِلٍّ مُحًّا مَا كَانَ أَسْلَفَ مِنْ ذُنُوبِ

أَتَتْنِي طَابَ مَا أَتَتْ أبتداءً بِلَا حَقٍّ عَلَيْهِ وَلَا وُجُوبِ

يَدٌ مِنْهُ وَفَتْ بَيْدَ الْغَمَامِ الَ مُصِيبَ هَمْت عَلَى الْعَامِ الحديبِ

فَمَثَّلَهُ التَّصَوُّرُ لِي بِقَلْبٍ يَرَى بِالظَّنِّ مِنْ خَلَلِ الْغُيُوبِ

أَبَا حُسْنٍ بَدَأْتَ بِهَا فتمّم وَإِنْ لَمْ تُعْطِنِي إِلَّا نَصِيبِيٌّ

صَفَّاتُكَ وَهِي تَكَشُّفٌ عَنْ قَرِيضِيٍّ يَمِينُ الْقَيْنُ يَشْحَذُ عَنْ قَضِيبِ

بِنَا ظَمَأٌ وَعُنَّدُكُمُ قَلِيبٌ وَأَنْتَ رِشَاءُ هَاذَاكَ القَلِيبِ

أَبُو الْعَبَّاسِ مُوِئِلنَا وَسَعْدٌ فَقُلٌّ فِي الطَّوْدِ أَوْ قُلٌّ فِي الْكَثِيبِ

رَضِيَتْكَ ثَمَّ لِي ذُخْرَا لِنُشِرِ الَ سَلِيمَ الطَّيِّ أَوْ نَشْرُ الْمَعِيبِ

وَغَيْرَكَ مَنْ سَكَّنْتُ إِلَيْهِ كُرِهَا كَمَا سَكَّنَ الْعِذَارُ إِلَى الْمَشِيبِ

مَتَى سَالَمَتْنِي سُلِّمَتْ صَفَّاتُي عَلَى مَا دَسَّ قَوْمٌ مِنْ ذُنُوبِيٍّ

إِذَا نَظَرَ الْحَبيبُ بِعَيْنِ عَطْفٍ فَأَهُونُ نَاظِرٍ عَيْنُ الرَّقيبِ

  • قصيدة لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة للشاعر محمود سامي البارودي

لا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ يَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ

قَضَيْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ رُمْتُهُ وَطَرَاً إِلَّا مُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ فِي السَّمَرِ

  • قصيدة أخي لن تنال العلم إلا بستة للشاعر الإمام الشافعي

أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ

ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ

تعرف أيضًا على: أجمل شعر عن الصديق

علاقة الأخوة في العصر الجاهلي

أخوة القرابة في الأصل من أقرب القرابات وأوثقها صلة ووشيجة، وقد أوضح الشاعر الجاهلي حاجته إلى أخيه في السراء والضراء. يقول عبيد بن الأبرص:

إنْي اِمْرُؤٍ فِي النَّاسِ لَيْسَ لَهُ أَخُ

إِمَّا يُسْرٌ بِهِ وَإِمَّا يُغْضِبُ

  • ويقول قصي بن كلاب مصوراً اعتزازه بأخيه وامتناعه به:

رزاح نَاضِرِيٌّ وَبِهِ أَسَامِّيٌّ

فَلِسِتٍّ أَخَافَ ضَيْمًا مَا حَيَّيَتْ

  • وقد سجل دريد بن الصمة تفوق علاقة الأخوة على علاقة الزوجية حين قال بعد تطليقه لزوجته انتصاراً لكرامة أخيه:

أَعَبْدَاللَّهٌ إِنَّ سَبْتَكَ عُرْسِيُّ تَقَدُّمِ بَعْضِ لِحَمِي فَوْقَ بَعْضِ

إِذَا عُرْسِ امرئ شَتَّمَتْ أَخَاهُ فَلَيْسَ فُؤَادُ شَانِيِّهُ بِحَمْضٍ

مَعَاذَ اللهِ أَْنْ يَشْتَمَّنَّ رَهْطِيٌّ وَأَنْ يَمْلِكَنَّ إيرامي وَنَقْضِيٌّ

ويصور كعب الغنوي شحوب جسمه وضآلته بسبب حزنه الشديد على أخيه أبي المغوار، وما صاحب ذلك الحزن من عزوف عن الطعام والشراب وكأن الطبيب أمره بالحمية الأمر الذي جعل زوجته تسأله عن أسباب هذا الشحوب، فيجيبها على ذلك بأنه حزين على إخوانه، ثم يعبر عن حبه لأخيه فيتمنى لو استطاع أن يعيد إليه الحياة مقدماً عينيه أو إحدى يديه ثمناً وفداء لما تمنى، ثم يشير إلى سبب تعلقه بأخيه فيذكر أنه كان سنده ومعينه على نوائب الدهر ويقول:

تَقُولُ سُلَيْمَى مَا لِجِسْمُكَ شَاحِبًا كَأَنَّكَ يَحْمِيكَ الطَّعَامُ طَبِيبٌ

فَقَلِتَ وَلَمْ أَعِي الْجَوَابَ وَلَمْ أَلُحْ وَلِلدَّهْرِ فِي صُمِّ السُّلَّامِ نَصِيبٌ

تُتَابِعُ أَحْدَاثُ تَخْرِمَنَّ إِخْوَتُي فَشَيِّبِنَّ رَأْسَي وَالْخُطُوبَ تَشِيبُ

فَلَوْ كانت الدُّنْيَا تُبَاعُ اِشْتَرَيْتُهُ بِمَا لَمْ تَكْنِ عَنْهُ النُّفُوسَ تَطَيُّبٌ

بِعَيْنِيٍّ أَوْ إحْدَى يَدِيُّ وَقِيلَ لِي هُوَ الْغَانِمُ الْجَذْلَاَنُ حِينَ يَؤُوبُ

أَخَ كَانَ يَكْفِينِي وَكَانَ يُعَيِّنُنِي عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ [2]

تعرف أيضًا على: أجمل القصائد الشعرية القصيرة

شعر عن الأخ قصير

علاقة الأخوة هي علاقة فريدة من نوعها، مبنية على الثقة المتبادلة والحب غير المشروط لذا اليكم قصيدة صغيرة تعبر عن مدى أهمية الأخ:

أَحُبٌّ مِنَ الْإِخْوَانِ كُلَّ مَوَاتِيُّ وَكُلُّ غَضِيضُ الطَّرَفِ عَنْ عَثْرَاتِي

يُوَافِقُنِي فِي كُلُّ أَمْرِ أُرِيدُهُ وَيَحْفَظُنِي حَيَّا وَبَعْدَ وَفَاتِي

فَمِنْ لِي بِهَذَا لَيْتَ أَنِّيَّ أَصَبْتُهُ فَقَاسَمْتُهُ مَا لِي مِنَ الْحُسْنَاتِ

إِنَّ أَخَاكَ اِلْحَقْ مَنْ يَسْعَى مَعَكَ وَمَنْ يَضُرُّ نَفْسُهُ لِيَنْفَعُكَ

وَمِنْ إِذَا صَرْفِ زَمَانِ صَدْعِكَ بَدَّدَ شَمْلٌ نَفْسُهُ لِيَجْمَعُكَ

أَخُوكَ الَّذِي إِنَّ سِرْكَ الدَّهْرِ سُرْهُ وَإِنْ غِبْتُ يَوْمًا ظَلَّ وَهُوَ حَزِينٌ

يَقْرُبُ مَنْ قَرِبَتْ مِنْ ذِي مَوَدَّةٍ وَيُقْصِي الَّذِي أقْصَيَتِهِ وَيَهِيَنَّ

أَحُبٌّ أَخِي وَإِنْ أَعَرَضَتْ عَنْهُ وَقُلْ عَلَى مَسَامِعِهِ كَلَاَمِيٍّ

وَلِي فِي وَجْهِهِ تَقْطِيبَ رَاضٍ كَمَا قَطَّبَتْ فِي إثْرِ الْمُدَامِ

وَرُبَّ تَقْطِبُ مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ وَبُغْضِ كَامِنِ تَحْتَ اِبْتِسَامٍ

أَخَ لِي مَسْتُورُ الطِّبَاعِ جَعَلَتْهُ مَكَانُ الرِّضَى حَتَّى اِسْتَقِلْ بِهِ الْوَدُّ

وَتَحْتَ الرِّضَى لَوْ أَنَّ تَكَوُّنَ خَبَرَتِهِ وَدَائِعَ لَا يَرْضَى بِهَا الْهَزْلُ وَالْجِدُّ

لِعُمَرِيٍّ لَيْسَتْ صَفْقَةُ الْمَرْءِ تَنْطَوِي عَلَى ذَمِّ شَيْءٍ كَانَ أَوَلَهُ حَمْدٌ

فَأَعْطِ الرِّضَى كُلَّ الرِّضَا مِنْ خَبَرَتِهِ وَقْفٌ بِالرِّضَى عَنْهُ إِذَا لَمْ يَكْنِ بَدَّ

أَخُوكَ الَّذِي يَحْمِيكَ فِي الْغَيْبِ جَاهِدًا وَيَسْتُرُ مَا تَأْتِي مِنَ السُّوءِ وَالْقُبْحِ

وَيَنْشُرُ مَا يُرْضِيكَ فِي النَّاسِ مُعْلَنًا وَيُغْضِي وَلَا يَأْلُو مِنَ الْبَرِّ وَالنَّصْحِ

أَنَجِدُ أَخَاكَ عَلَى خَيْرِ يُهْمٍ بِهِ فَالْمُؤْمِنُونَ لَدَى الْخَيْرَاتِ أَنَجَّادٌ

ظَعَنَتْ لِتَسْتَفِيدُ أَخَا وَفِيًّا وَضَيَّعَتِ الْقَدِيمُ الْمُسْتَفَادَا

وَخُذْ مِنْ أَخِيكَ الْعَفْوَ عَفُوُّ ذُنُوبِهِ وَلَا تَكَّ فِي كُلُّ الْأُمُورِ تُعَاتِبُهُ

فَإِنَّكَ لَنْ تَلَقَّى أَخَاكَ مُهَذَّبًا وَأَيَّ امرئ يَنْجُو مِنَ الْعَيْبِ صَاحِبِهِ

أَخُوكَ الَّذِي لَا يَنْقَضُّ النَّأْي عَهِدُهُ وَلَا عِنْدَ صَرْفِ الدَّهْرِ يَزُورُ جَانِبُهُ

وَلَيْسَ الَّذِي يَلْقَاكَ بِالْبَشَرِ وَالرِّضَى وَإِنْ غِبْتُ عَنْهُ لَسَعَتْكَ عَقَارِبُهُ

وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي بِلِسَانِهِ وَلَكِنَّ أُخَرَ مَنْ وَدَّنِي فِي النَّوَائِبِ

وَمِنْ مَالِهِ مَالِيَّ إِذَا كَنَّتْ مُعْدِمًا وَمَالِيَّ لَهُ إِنْ عَضَّ دَهْرٌ بِغَارِبٍ

فَلَا تَحْمَدِنَّ عِنْدَ الرَّخَاءِ مؤاخيا فَقَدْ تُنْكِرُ الْإِخْوَانُ عِنْدَ الْمَصَائِبِ [3]

في الختام، شعر يتناول موضوع الأخوة يبقى من أنبل ألوان الشعر، لأنه يخلد الروابط الإنسانية الصادقة. علاوة على ذلك يؤكد أن الأخوة الحقيقية هي الملجأ الآمن في تقلبات الحياة، وكلمات الشعر أصدق شاهد على ذلك.

الأسئلة الشائعة

1. ما المقصود بشعر الأخوة؟

هو الشعر الذي يعبر عن روابط الأخوة القائمة على المحبة والوفاء والدعم.

2. هل الأخوة في الشعر تقتصر على رابطة الدم؟

لا، فقد تشمل أخوة الصداقة والدين والإنسانية.

3. لماذا يعد شعر الأخوة مؤثرًا؟

لأنه يمس مشاعر الانتماء والأمان لدى القارئ.

تعرف أيضًا على: أجمل أشعار تتناول موضوع العلم

4. ما أبرز القيم التي يعكسها شعر الأخوة؟

التكافل، الإخلاص، التضحية، والصدق.

5. هل كتب الشعراء القدماء عن الأخوة؟

نعم، وتناولوا الأخوة بوصفها قيمة أخلاقية واجتماعية.

6. هل يستخدم شعر الأخوة في المناسبات؟

نعم، خاصة في الاحتفالات العائلية والمناسبات الاجتماعية.

7. ما الفرق بين شعر الأخوة وشعر الصداقة؟

شعر الأخوة أعمق ارتباطًا وثباتًا، بينما شعر الصداقة يقوم على الاختيار.

8. هل شعر الأخوة مناسب للمناهج التعليمية؟

بالتأكيد، لما يحمله من قيم تربوية سامية.

المراجع

مشاركة المقال

هل كان المقال مفيداً

نعم
لا

الأكثر مشاهدة