أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل وطرق الوقاية

22 مارس 2026
عدد المشاهدات : 16
منذ 28 ثانية
ما هو التهاب المسالك البولية أثناء الحمل؟
لماذا ينتشر بكثرة خلال فترة الحمل؟
الأعراض الشائعة لالتهاب المسالك البولية عند الحوامل
علامات التهاب المسالك البولية العلوية
علامات التهاب المسالك البولية السفلية
أسباب الإصابة بالتهاب البول أثناء الحمل
قلة النظافة الشخصية:
حبوب منع الحمل:
أمراض الجهاز العصبي:
مرض السكري:
استخدام السدادات القطنية:
قسطرة البول:
حصوات الكلى:
طرق الوقاية من التهاب المسالك البولية أثناء الحمل
الإكثار من تناول السوائل
الاهتمام بالنظافة الشخصية
اختيار الملابس الملائمة
تناول المعززات الغذائية
تطبيق ممارسات تبول صحيحة
الأسئلة الشائعة
س: ما أعراض التهاب المسالك البولية عند الحامل؟
س: هل التهاب المسالك البولية خطير أثناء الحمل؟
س: كيف يمكن الوقاية منه؟
س: هل يمكن علاجه في المنزل فقط؟
س: هل كل ألم عند التبول يعني التهاب؟
س: متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

تعد التهابات المسالك البولية من الشكاوى الشائعة أثناء الحمل بسبب التغيرات الجسدية التي تضغط على المثانة وتغير كيمياء البول. وتظهر أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل بوضوح من خلال الشعور بحرقان أثناء التبول، والحاجة الملحة والمتكررة للذهاب إلى المرحاض حتى مع وجود كمية قليلة من البول. بالإضافة إلى آلام في أسفل البطن.

ما هو التهاب المسالك البولية أثناء الحمل؟

عدوى المسالك البولية (UTI) هي إصابة بكتيرية تصيب أي جزء من الجهاز البولي، وهي منتشرة جداً بين النساء، لكن فرص الإصابة بها تزيد أثناء الحمل، وتحديداً بين الأسبوع السادس والرابع والعشرين؛ نتيجة للتغييرات التي تطرأ على الجسم في تلك الفترة. وهناك ثلاثة أصناف رئيسية لعدوى المسالك البولية:

بكتيريا البول بدون ظهور علامات: تخص 2 إلى 10% من الحوامل وهذا يعني وجود كميات كبيرة من البكتيريا في البول، لكن دون وجود أي أعراض واضحة. من الضروري معالجة هذه الحالة لدى الحوامل تحديداً، حتى لو لم تظهر عليها علامات؛ لتفادي انتقالها للمثانة أو الكليتين.

تعرف أيضًا على: أسباب عدم نزول الوزن رغم الرياضة والأكل الصحي

  • التهاب المثانة: يصيب 1 إلى 2% من الحوامل ويقتصر هذا الالتهاب على المثانة وحدها، محدثاً الأعراض المعروفة لعدوى المسالك البولية، مثل الشعور بالوجع وحرقة عند التبول.
  • التهاب الكلية: يصيب 1 إلى 2% من الحوامل وهو القسم الأكثر خطورة من عدوى المسالك البولية، وينتج عن عدم الاهتمام بمعالجة الالتهابات البولية السابقة، مسبباً ارتفاع مخاطر حدوث مضاعفات جسيمة للأم وجنينها.

لماذا ينتشر بكثرة خلال فترة الحمل؟

تزداد احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية في فترة الحمل؛ نتيجة لضغط الرحم على المثانة كلما تقدم الحمل، مما يعرقل جريان البول، وهذا يخلق البيئة المناسبة لنمو البكتيريا.
البكتيريا الأغلب تسبباً لعدوى المسالك البولية هي بكتيريا الإشريكية القولونية أو”E. Coli”، والتي توجد عادةً في الفضلات، لكنها قد تنتقل إلى مجاري البول عبر سلوكيات غير صحيحة يتبعها البعض، كالمسح من الخلف للأمام بعد قضاء الحاجة. [1]

تعرف أيضًا على: أسباب تكيس المبايض عند الفتيات تحت 30 سنة

أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل

الأعراض الشائعة لالتهاب المسالك البولية عند الحوامل

كيف أعرف أن لدي التهاب في البول للحامل؟

  • وجع في العضلات أو البطن: قد يحس الشخص بآلام في العضلات أو في منطقة البطن، وهي من العلامات التي تدل على تهيج أو التهاب في الجهاز البولي.
  • حرقة عند التبول: الإحساس بحرقة خلال التبول يعد مؤشراً شائعاً لالتهاب المسالك البولية، وغالباً ما يكون مؤذياً، ويدفع الشخص لتجنب التبول.
  • تكرار التبول: تزيد الحاجة للتبول مرات عديدة مع إحساس دائم بعدم إفراغ المثانة بالكامل، حتى بعد التبول.
  • الشعور بالغثيان والقيء: الالتهابات الكبيرة قد تؤدي إلى الغثيان والقيء، وهي دلائل تشير إلى أن الالتهاب قد يكون قوياً أو منتشراً.
  • تغيير لون البول ووجود رائحة أو دم: يمكن أن يصير البول غامقاً أو غير صافٍ، وقد يبدو أحياناً بلون وردي أو أحمر بسبب وجود الدم. علاوة على ذلك قد يلازم البول رائحة قوية أو غير طبيعية.

تعرف أيضًا على: أسباب طنين الأذن المستمر بعد التعرض لصوت عالي

علامات التهاب المسالك البولية العلوية

تتعدد مؤشرات أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل، ويمكن تقسيمها إلى التهابات علوية والتهابات سفلية، وفيما يلي أبرز علامات العلوية، والتي تسمى التهاب الحوض والكلية:

  • حمى عالية وقشعريرة: ترتفع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ ويصاحبها شعور بالقشعريرة، وهو دليل على أن العدوى قد وصلت إلى الكلى.
  • الإرهاق الشامل: قد يحس الشخص بالإنهاك والتعب الشديد، نتيجة مقاومة الجسم للعدوى.
  • صعوبة التركيز: قد يلاحظ الشخص المصاب بعض التشوش أو التغيرات في الانتباه خاصة لدى كبار السن. وهو أمر يستدعي الاستشارة الطبية السريعة.

علامات التهاب المسالك البولية السفلية

عندما تصيب العدوى الجزء السفلي من الجهاز البولي، مثل المثانة، والذي يسمى بالتهاب المثانة، تظهر العلامات التالية:

  • تقلصات في البطن: قد يشعر المصاب بألم أو انقباضات في منطقة البطن، وتحديداً في أسفل البطن.
  • ألم أسفل الظهر: يبدو وجع خفيف أو معتدل في حيز أسفل الظهر، الأمر الذي يدل على حدوث التهاب في المثانة.

تعرف أيضًا على: أسباب تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات تحت 25 سنة

والجدير بالذكر، تستلزم هذه الإشارات مراجعة الطبيب، خصوصًا حال كانت قوية، أو دامت لوقت، للتأكد من الحصول على التداوي الملائم، وكبح جماح انتشار العدوى نحو مناطق أخرى من الجهاز البولي.

أسباب الإصابة بالتهاب البول أثناء الحمل

يعد التهاب البول للحامل وللأشخاص العادية من المشاكل الشائعة التي تستدعي عناية خاصة، فإن هذا الالتهاب يتسبب في ظهور أعراض مزعجة. وقد يمثل خطرًا إذا ترك بدون علاج، لكن معرفة الأسباب تساعد في تجنب الإصابة، وفيما يلي أبرز مسببات التهاب المسالك البولية:

أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل

قلة النظافة الشخصية:

عدم المحافظة على نظافة المنطقة التناسلية، يتسبب في تكاثر البكتيريا وانتقالها إلى المسالك البولية، الأمر الذي يزيد من احتمال الالتهابات.

تعرف أيضًا على: أسباب الشعور بالدوخة والتعب السريع عند الوقوف فجأة

حبوب منع الحمل:

يمكن لبعض أنواع حبوب منع الحمل أن تؤثر على مستويات الهرمونات أو البيئة المهبلية. بالتالي قد يرفع احتمال انتقال العدوى إلى المسالك البولية.
موانع الحمل: قد تتسبب بعض أدوات منع الحمل، بتهيج في المسالك البولية، الأمر الذي قد يزيد من فرص العدوى.

أمراض الجهاز العصبي:

قد تعيق إفراغ المثانة بشكل تام، وهو ما قد يؤدي إلى تجمع البول وبالتالي يزيد من خطر العدوى.
انخفاض المناعة: ضعف الجهاز المناعي يتسبب في جعل الجسم أكثر عرضة للإصابات والفيروسات.

مرض السكري:

مرض السكري يتسبب في ارتفاع مستويات السكر في البول، مما يجعل الجهاز البولي مكانًا مناسبًا لتكاثر البكتيريا، ويزيد من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

استخدام السدادات القطنية:

استخدامها قد يؤدي إلى تهيج أو نقل البكتيريا من الخارج إلى داخل الجهاز البولي، وبالتالي رفع احتمال التعرض للالتهابات.

تعرف أيضًا على: علاج نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة يوميًا

قسطرة البول:

تستعمل هذه الأداة لتصريف السوائل من المثانة، لكن وجودها ربما ييسر وصول الجراثيم للجهاز البولي. ما يرفع فرصة التعرض للالتهابات.

حصوات الكلى:

قد تعيق هذه الحصوات سريان البول بشكل طبيعي، وهو ما يمكن أن يسبب تجمع الجراثيم ويزيد احتمال وقوع إصابات بالجهاز البولي.

هل التهابات المسالك البولية تؤثر على الجنين؟

يمكن أن تؤثر التهابات المسالك البولية على الجنين بشكل غير مباشر إذا لم يتم علاجها، وذلك من خلال: الولادة المبكرة فالالتهاب قد يحفز انقباضات الرحم قبل الأوان. ونقص وزن الجنين حيث قد يولد الطفل بوزن أقل من الطبيعي. وإذا وصلت العدوى لكلى الأم، فقد تسبب مضاعفات خطيرة تؤثر على سلامة الحمل والجنين. [2]

طرق الوقاية من التهاب المسالك البولية أثناء الحمل

كيفية علاج التهاب المسالك البولية في المنزل أثناء الحمل؟

من سبل الوقاية من أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل:

الإكثار من تناول السوائل

يساهم شرب الماء بكميات كبيرة في إخراج الجراثيم من المثانة والجهاز البولي، لذا يستحسن شرب ما يعادل لترين من الماء كحد أدنى. فضلًا عن أهمية تجنب العصائر المحلاة والمشروبات الغازية والكافيين إذ قد تزيد من تهييج المثانة.

تعرف أيضًا على: علاج فرط نشاط الغدة الدرقية بدون جراحة

الاهتمام بالنظافة الشخصية

ينبغي على السيدات الحرص على النظافة الشخصية قدر المستطاع بعد التبول أو التبرز أو بعد ممارسة الجماع وذلك للمحافظة على التوازن الجرثومي في تلك المنطقة. بالإضافة إلى وجوب الابتعاد عن المستحضرات المعطرة أو التي تهيّج المنطقة الحساسة.

أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل

اختيار الملابس الملائمة

تؤدي الملابس دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة المنطقة التناسلية، حيث يفضل ارتداء الثياب القطنية الواسعة التي تتيح تهوية جيدة للمنطقة مما يحد من بيئة تكاثر الجراثيم، ويجب تجنب لبس الملابس الضيقة المصنوعة من أقمشة غير طبيعية لأنها قد تزيد من الالتهاب.

تناول المعززات الغذائية

يتعين على النساء الحوامل تناول الفيتامينات والمعززات الغذائية تحت إشراف طبي مختص، ولكن بصورة عامة يفضل تناول ما لا يقل عن 250 إلى 500 مليغرام من فيتامين سي، و25000 إلى 50000 وحدة دولية من البيتا كاروتين، و30 إلى 50 مليغرامًا من الزنك يوميًا للوقاية من التهابات المسالك البولية.

تطبيق ممارسات تبول صحيحة

يساعد تطبيق ممارسات تبول صحيحة في تجنب الإصابة بالتهابات المسالك البولية بما في ذلك عدم إمساك البول بتاتًا لأن احتباس البول لأوقات طويلة يسمح للجراثيم بالتكاثر في المثانة. علاوة على ذلك يفضل التبول عقب ممارسة العلاقة الحميمة لطرد أي جراثيم دخلت قناة البول.

في الختام، من الضروري عدم تجاهل أي أعراض التهاب المسالك البولية عند النساء الحوامل غير المعتادة، مثل تغير لون البول أو رائحته، أو ظهور آلام في الظهر قد تشير إلى تطور الالتهاب. إن التشخيص المبكر عبر فحص البول الدوري لا يضمن راحتكِ فحسب. بل يحمي الجنين من أي مخاطر محتملة، ويجعل رحلة حملكِ أكثر أماناً واستقراراً.

تعرف أيضًا على: كيف أعالج الانتفاخ والغازات الناتجة عن القولون

الأسئلة الشائعة

س: ما أعراض التهاب المسالك البولية عند الحامل؟

ج: حرقة أو ألم أثناء التبول، تكرار التبول بكميات قليلة، ألم أسفل البطن أو الظهر، رائحة قوية للبول، وأحياناً حمى أو قشعريرة.

س: هل التهاب المسالك البولية خطير أثناء الحمل؟

ج: قد يكون خطيراً إذا أهمل، لأنه قد يؤدي لمضاعفات مثل التهاب الكلى أو زيادة خطر الولادة المبكرة، لذلك يجب علاجه مبكراً.

س: كيف يمكن الوقاية منه؟

ج: بشرب كميات كافية من الماء، عدم حبس البول، الاهتمام بالنظافة الشخصية، وارتداء ملابس قطنية مريحة.

س: هل يمكن علاجه في المنزل فقط؟

ج: لا ينصح بالاعتماد على العلاج المنزلي فقط أثناء الحمل، ويجب استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب والآمن.

س: هل كل ألم عند التبول يعني التهاب؟

ج: ليس دائماً، لكن تكرار الأعراض أو ظهور حمى أو ألم في الظهر يستدعي الفحص الطبي.

س: متى يجب مراجعة الطبيب فوراً؟

ج: عند ارتفاع الحرارة، ألم شديد في الظهر أو الجانبين، وجود دم في البول، أو عدم تحسن الأعراض سريعاً.

المراجع

مشاركة المقال

هل كان المقال مفيداً

نعم
لا

الأكثر مشاهدة