أعراض السكري عند الأطفال: العلامات المبكرة وطرق التشخيص

الكاتب : سهام أحمد
18 فبراير 2026
عدد المشاهدات : 25
منذ 5 ساعات
أعراض السكري عند الأطفال
ما هي أعراض السكري عند الأطفال في المراحل المبكرة؟
علامات السكري عند الرضع والأطفال الصغار
أعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال
متى يجب فحص السكر عند الطفل؟ علامات الخطر
طرق تشخيص السكري عند الأطفال والفرق بين أنواعه (دليل الفحوصات)
إليك تفاصيل هذه الطرق بشكل مفصل ومنظم
أسئلة شائعة
س: كم مرة يتبول الطفل المصاب بالسكري؟ وهل يختلف ذلك حسب العمر؟
س: ما هو السكر المؤقت عند الأطفال؟ وهل يحتاج لأنسولين؟
س: ما هي أعراض السكر في بدايته؟ وكيف نميزها عن التعب العادي؟

تمثل أعراض السكري عند الأطفال جرس إنذار يتطلب استجابة سريعة ودقيقة من الوالدين. حيث أن جسد الطفل الصغير يرسل إشارات واضحة عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بشكل كافٍ. وحين يلاحظ الأهل تغيراً في سلوك طفلهم. يبرز تساؤل مقلق: كيف أعرف إذا كان الطفل مصاب بالسكري؟ ولعل الإجابة تبدأ من مراقبة العادات اليومية البسيطة مثل الأكل والشرب وحاجة الطفل للحمام. واليقين بأن رصد أعراض السكري عند الأطفال في وقت مبكر يقي من مضاعفات خطيرة مثل الحموضة الكيتونية. وبالتإلى فإن الوعي الصحي هو الدرع الأول لحماية الطفل.

ما هي أعراض السكري عند الأطفال في المراحل المبكرة؟

أعراض السكري عند الأطفال

تبدأ رحلة البحث عن أعراض السكري عند الأطفال بملاحظة العطش الشديد الذي لا يرتوي. وبالتإلى نجد أن الطفل يطلب الماء بكثرة غير معتادة حتى خلال الليل. وحين نتساءل ما هي أعراض السكر في بدايته؟ نجد أن الجوع المفرط رغم فقدان الوزن هو علامة كلاسيكية. وبالتإلى نجد أن الجسم يحاول حرق الدهون والعضلات لتعويض فقدان الطاقة.

وعلاوة على ذلك، يبرز سؤال متكرر لدى الأمهات: كم مرة يتبول الطفل المصاب بالسكري؟ والحقيقة أنه يتبول بكثرة ملحوظة. وقد يعود للتبول اللاإرادي ليلاً بعد أن كان قد تخطى هذه المرحلة. وبناءً على ذلك، نجد أن كثرة التردد على الحمام هي نتيجة مباشرة لمحاولة الكلى التخلص من السكر الزائد في الدم.[1]

تعرف أيضًا على: تمارين عيون يومية لتقليل إجهاد النظر من الموبايل والكمبيوتر

علامات السكري عند الرضع والأطفال الصغار

يعتبر رصد أعراض السكري عند الأطفال الرضع تحدياً كبيراً لأنهم لا يستطيعون التعبير عن عطشهم بالكلمات. وبالتإلى نجد أن العلامة الأبرز هي التهاب الحفاض الشديد والمستمر الذي لا يستجيب للكريمات المعتادة نتيجة وجود السكر في البول الذي يحفز نمو الفطريات. وعلاوة على ذلك، نجد أن الرضيع قد يعاني من خمول غير مبرر أو بكاء مستمر طلباً للسوائل.

وبناءً على ذلك يجب على الأم الانتباه لثقل الحفاض وتكرار تغييره بشكل مبالغ فيه. ومن جهة أخرى. نجد أن جفاف اللسان والجلد عند الرضيع قد يكون دليلاً على حالة متقدمة من النقص، وبالتإلى تظل الملاحظة الدقيقة هي المفتاح لإنقاذ الصغير قبل وصوله لمرحلة الجفاف الحاد.[2]

تعرف أيضًا على: أسباب نزول دم بعد الدورة أو خارج موعدها

أعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال

أعراض السكري عند الأطفال

يعد النوع الأول هو الأكثر شيوعاً بين الصغار. وتظهر فيه أعراض السكري عند الأطفال بشكل مفاجئ وسريع قد يستغرق أسابيع قليلة فقط. وبالتإلى نجد أن الطفل قد يشكو من زغللة في الرؤية أو تعب وإرهاق دائم يمنعه من اللعب بنشاطه المعتاد. وحين نبحث في الجوانب السلوكية.

نجد أن تقلب المزاج والعصبية الزائدة قد تكون ناتجة عن تذبذب مستويات السكر في الدم. وبالتإلى نجد أن الحالة النفسية للطفل هي مرآة لصحة جسده. وعلاوة على ذلك، نجد أن رائحة النفس الفاكهية (التي تشبه الأسيتون) هي علامة متأخرة وخطيرة تستدعي نقل الطفل للمستشفى فوراً. وبناءً على ذلك، ندرك أن النوع الأول يتطلب مراقبة لصيقة لكل تفاصيل حياة الطفل اليومية.

تعرف أيضًا على: كيفية استعادة الطاقة اليومية بدون كافيين أو مشروبات طاقة

متى يجب فحص السكر عند الطفل؟ علامات الخطر

يجب التوجه لعمل فحص فور ظهور أي من أعراض السكري عند الأطفال المذكورة سابقاً دون انتظار. وبالتإلى نجد أن التأخير قد يؤدي لدخول الطفل في غيبوبة سكرية. وحين يبرز تساؤل حول ما هو السكر المؤقت عند الأطفال؟ نجد أنه قد يرتفع السكر أحياناً بسبب التهاب حاد أو استخدام بعض الأدوية مثل الكورتيزون. وبالتإلى يجب إعادة الفحص بعد التعافي للتأكد من زوال السبب وبناءً على ذلك، لا يتم تشخيص السكري المزمن إلا بفحوصات دقيقة ومتكررة. نجد أيضاً أن علامات الخطر تشمل القيء المستمر. ألم البطن الشديد وصعوبة التنفس وبالتإلى تظل هذه الحالات طوارئ طبية لا تحتمل التأجيل. وعلاوة على ذلك، تمنحنا الفحوصات المنزلية السريعة مؤشراً أولياً يساعد في اتخاذ القرار الطبي السليم.

تعرف أيضًا على: أعراض بداية الفشل الكلوي عند كبار السن فوق 55 سنة

طرق تشخيص السكري عند الأطفال والفرق بين أنواعه (دليل الفحوصات)

يعد التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى لرسم مسار العلاج لـ أعراض السكري عند الأطفال. وبالتإلى نجد أن الأطباء يعتمدون على عدة اختبارات معملية للتأكد من نوع السكري. وعلاوة على ذلك، نجد أن التمييز بين النوعين الأول والثاني يحدد نوع الأدوية المستخدمة.

إليك تفاصيل هذه الطرق بشكل مفصل ومنظم

أعراض السكري عند الأطفال

  • اختبار السكر العشوائي والصائم: تبدأ أولى الخطوات بقياس نسبة الجلوكوز في الدم في أي وقت من اليوم. وبالتإلى إذا تجاوزت النسبة $200$ مجم/دسل مع وجود أعراض. نجد أن التشخيص يصبح شبه مؤكد. و نجد أن فحص الصائم (بعد $8$ ساعات) يمنحنا قراءة أدق للحالة الأساسية للبنكرياس.
  • اختبار الهيموجلوبين السكري (A1c): يعطينا هذا الفحص معدل السكر في دم الطفل خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وبناءً على ذلك، نكتشف إذا كانت أعراض السكر في بدايته قد استمرت لفترة دون ملاحظة. ومن ثم نجد أن هذا الاختبار هو المعيار الذهبي لمتابعة مدى نجاح الخطة العلاجية مستقبلاً.
  • فحص الأجسام المضادة: يستخدم هذا الفحص للتمييز بين النوع الأول والنوع الثاني. وبالتإلى إذا وجدت الأجسام المضادة. نجد أن السبب هو هجوم مناعي على البنكرياس (النوع الأول). و نجد أن هذا الفحص يساعد في تحديد حاجة الطفل للأنسولين كعلاج وحيد وأساسي.
  • فحص الكيتونات في البول أو الدم: يتم اللجوء إليه عند الاشتباه في الحموضة الكيتونية الناتجة عن أعراض السكري عند الأطفال الشديدة. و نحدد مدى احتياج الطفل للعناية المركزة، وبالتإلى نضمن استقرار الحالة الحيوية للجسم ومنع تضرر الأعضاء الأخرى.
  • اختبار تحمل الجلوكوز: نلجأ إليه في حالات الشك أو عند البحث عن ما هو السكر المؤقت عند الأطفال؟ حيث يعطى الطفل محلولاً سكرياً ويقاس السكر بعد ساعتين. وبالتإلى نرى كفاءة الجسم في التعامل مع السكريات. وعلاوة على ذلك نضمن تشخيصاً دقيقاً يمنع الخلط بين الحالات العارضة والمزمنة.

تعرف أيضًا على: الهربس (قرحة البرد): كيف تتخلص من النوبات

ختاماً، تظل معرفة أعراض السكري عند الأطفال هي الأمانة التي يحملها كل أب وأم لضمان حياة كريمة لأطفالهم. والشهادة الحية على أن العلم قد جعل من المستحيل ممكناً في السيطرة على هذا المرض. فمن استوعب كيف أعرف إذا كان الطفل مصاب بالسكري؟ أدرك أن الملاحظة هي نصف العلاج. وأن التشخيص المبكر هو طوق النجاة. وبالتإلى، فإن تعاونك مع الفريق الطبي هو مفتاح الاستقرار الصحي لطفلك. واجعل من التوعية سلاحاً ومن الرعاية اليومية نهجاً. و تذكر دائماً أن الطفل المصاب بالسكري يمكنه ممارسة حياته وتحقيق أحلامه بالحب والانضباط. لتكون حياته مفعمة بالنجاح. والخاطرة الأجمل التي تزين مستقبله وتمنحنا اليقين بأن الصحة تاج نحافظ عليه بالوعي، ومن ثم نربي جيلاً قوياً ومدركاً لقيمة عافيته.

أسئلة شائعة

س: كم مرة يتبول الطفل المصاب بالسكري؟ وهل يختلف ذلك حسب العمر؟

ج: يتبول الطفل المصاب بالسكري بكثرة تتجاوز $8$ إلى $10$ مرات يومياً بشكل ملحوظ. وقد تزداد الكمية بشكل مفاجئ ويختلف ذلك حسب كمية السوائل. لكن التكرار غير الطبيعي هو العلامة الأهم في رصد أعراض السكري عند الأطفال. وبالتإلى، إذا لاحظتِ بللاً زائداً في الفراش. فهذا يستدعي الفحص و نجد أن العطش يتبع التبول في حلقة مفرغة. وبناءً على ذلك يزداد عدد المرات تدريجياً.

س: ما هو السكر المؤقت عند الأطفال؟ وهل يحتاج لأنسولين؟

ج: السكر المؤقت هو ارتفاع عابر ينتج عن ضغوط جسدية شديدة مثل العمليات الجراحية أو الالتهابات القوية وغالباً لا يحتاج لأنسولين دائم بل لزوال السبب المؤثر. لكنه يتطلب مراقبة دقيقة لضمان عدم تحوله لسكري مزمن. وبالتإلى، فإن ظهور أعراض السكري عند الأطفال في هذه الفترة يحتاج لتقييم طبي مستم. وبناءً على ذلك يقرر الطبيب نوع التدخل اللحظي. و نجد أن أغلب الحالات تعود لطبيعتها بعد الشفاء.

س: ما هي أعراض السكر في بدايته؟ وكيف نميزها عن التعب العادي؟

ج: تتميز البداية بـ “الثلاثية الشهيرة”: كثرة العطش، كثرة التبول ونقص الوزن المفاجئ ونميزها عن التعب العادي بأنها مستمرة وتزداد سوءاً بمرور الأيام ولا تتحسن بالراحة. وبالتإلى، فإن الـ أعراض السكري عند الأطفال تكون أكثر وضوحاً وحدة من الخمول الناتج عن قلة النوم. فإن وجود عطش لا يهدأ مع تبول ليلي هو الفيصل القوي للشك في وجود مشكلة في سكر الدم.

المراجع

مشاركة المقال

هل كان المقال مفيداً

نعم
لا

الأكثر مشاهدة